الربح من الانترنت.. حقيقة أم خيال ؟ وهم أو حقيقة ؟

0


كيف تربح 1000$ شهرياً من الانترنت؟
اربح 50$ يومياً من التسويق الإلكتروني

كثيرة هي الأسئلة والعبارات التي تدور حول العمل على الانترنت وتجعل منه مصباح علاء الدين السحري لتحقيق الأحلام، وهو ما جعل آراء الناس مختلفة حوله، فمنهم مشكك ومنهم مقتنع.



(هل الربح من الانترنت حقيقة أم خيال؟؟)

جرب أن تكتب هذا العبارة في خانة محرك البحث (Google) أو غيره لترى العجب العجاب، فالكثير الكثير من المدونات والمواقع تجيب عن هذا السؤال، يعضهاُ ينقل قصصاً حقيقية لعدد من الناجحين الرابحين من الانترنت، والبعض الآخر يشكك في جدوى هذا المجال ويدعي أن هذه النتيجة تحصَّل عليها بعد محاولة فاشلة قام بها.

أنا شخصياً، كنتُ أحد الذين يطرحون هذا السؤال وأرى تلك الأجوبة المتناقضة، وكنتُ بين مقتنع ومتشكك حتى جلستُ مع زميل دراستي في الثانوية، كان ذلك اللقاء إشارة مهمة بالنسبة لي بضرورة طرق هذا الباب.
صديقي ذاك، مهندس معماري اضطرته البطالة للبحث عن عمل من خلال الانترنت، وبدأ عمله بإنشاء مدونة (مواضيع عامة) مبتدئة قبل سنتين تقريباً، اليوم تصل أرباحه ما يقارب 700$ شهرياً، ولأنه عمل جاهداً على تحسين ظهور مدونته في نتائج محركات البحث (SEO)؛ فقد ربح في أحد المرات 100$ في يوم واحد.
لعل أرباح هذا الصديق ليست كبيرة، لكنها بداية خير بالنسبة له، وهو يعكف الآن على الدخول في مجالات ربح أخرى.

قبل عدة سنوات فقط، كان الربح من الانترنت أشبه ما يكون بالخرافة أو الأسطورة بالنسبة لنا نحن العرب، يرجع ذلك لأسباب عديدة منها:
·         أننا نحن العرب استيقظنا متأخرين على هذه التقنية المدهشة والتجارة الرابحة.
·         الاعتقاد الخاطئ بأن الربح من الانترنت بحاجة لاختصاص معين (هندسة حاسوب، تسويق إلكتروني،....).
·         اعتقادنا بأن الربح من الانترنت مقصور على أساليب بعينها، دون وجود أي مرونة أو إبداع.
·         ندرة النماذج الناجحة للرابحين من الانترنت وعدم تغذية الجمهور العربي بالتجارب (كان هذا قبل عدة سنوات، أما الآن فالنماذج كثيرة).
·         اعتقادنا الخاطئ بأن الربح من الانترنت هو لمتقني اللغة الإنجليزية فقط.
·         خوفنا من كل جديد، صدق من قال: (الإنسان عدو ما يجهل).

كان هذا قبل عدة سنوات فقط، وشيئاً فشيئاً بدأت معالم هذه التجارة الرابحة تظهر للعيان، حتى أصبح هذا المجال مكتظاً ومزدحماً بالرابحين والمبدعين من كلا الجنسين وكافة الأعمار.

الربح من الانترنت حقيقة دامغة لا يستطيع أحد أن ينكرها، تيقن تماماً أنه بينما تقرأ أنت هذه السطور لتقتنع بذلك، في هذا الوقت ربح أحدُهم آلاف الدولارات، وباع آخر مئات المنتجات، وامتلأت محفظة ذاك بالنقود، وأنت ما تزال غير مقتنع.

ما الذي يضرك لو أنك بدأت بتعلم الربح من الانترنت من خلال اليوتيوب أو مدونات ومواقع مختصة؟؟ أنا شخصياً فعلتُ ذلك وما زلتُ أفعل.

·         ثمة عدد كبير من الكورسات والمحاضرات التفصيلية للربح من الانترنت، منها ما هو مدفوع ومنها ما هو مجاني.
·         ثمة عدد كبير من المراكز والمعاهد التي تُقدم دورات مختصة بالتجارة الإلكترونية (بأسعار رمزية).


هل تعلم؟
هل تعلم: أن أحدهم ربح (12000$) في شهر واحد من تجارة التيشرتات على موقع (Merch by Amazon
هل تعلم: أن أحدهم ربح (1250$) من خلال بيع كتاب على موقع أمازون؟ طبعاً أرباحه تبقى مستمرة كلما اشترى أحدهم الكتاب.
هل تعلم: أن أحدهم يربح (400$-600$) من خلال عمله في منصات العمل الحر (Fiverr) و(خمسات) و(مستقل)؟
هل تعلم: أن أحد أطباء التغذية ربح أكثر من (3000$) من خلال بيعه كورس يتعلق بالغذاء الصحي على الانترنت؟
هل تعلم: أن أحد العاملين في (التسويق الإلكتروني بعمولة) من موقع (أمازون) وغيره يربح شهرياً حوالي (700$)؟؟
هل تعلم: أن أحد المبتدئين ربح من قناته على (Youtube) خلال (3) سنوات أكثر من (2800$(؟؟

طبعاً، هذه بعض الأمثلة، ويوجد غيرها الكثير الكثير.

وأنا هنا لا أُزين لك الأمر وأجعله يبدو وردياً ومضموناً 100%، فهناك نماذج كثيرة من الفاشلين الذين يئسوا من العمل على الانترنت قبل أن يصلوا إلى نجاحاتهم، ولعل أحدهم يقول: "أن هذا كله كذب وهراءٌ، ولقد حاولتُ كثيراً فلم أنجح"، وذلك –في نظري-  يرجع إلى الأسباب التالية:
·         عدم الصبر والاستعجال للربح من الانترنت، فالنماذج –المذكورة أعلاه-  استغرقت شهوراً وسنوات للوصل إلى هذا المستوى من النجاح.
·         عدم المعرفة بالمواقع والبرامج اللازمة.
·         عدم اتباع الوسائل والأساليب الصحيحة.
·         الاعتماد على أسلوب واحد فقط على أنه الأسلوب الأنجح والأوحد للربح من الانترنت، علماً أنه بالإمكان اعتماد أكثر من أسلوب والجمع بينها.

بإمكانك أن تبدأ، أن تطرق هذا الباب ولن تخسر شيئاً،  ولكن أنصحك قبل ذلك بضرورة مطالعة مقالتي: حقائق ونصائح مهمة حول الربح من الانترنت.





لا يوجد تعليقات

أضف تعليق